'سوا' تكشف تفاصيل اجتماع الفصائل لمناقشة أزمة الكهرباء والبدائل التي طرحت

آخر تعديل: 08-01-2017 الساعه: 19:52
http://www.palsawa.com/dbd4ce91

اجتماع الفصائل اليوم اجتماع الفصائل اليوم

غزة/ خاص سوا/ محمود البزم/ أجرت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الأحد، اجتماعا لمناقشة قضية الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة، خاصة في ظل اشتداد الأزمة في الأيام الأخيرة.
وقال خضر حبيب القيادي بالجهاد الإسلامي إن القوى الوطنية والإسلامية تداعت اليوم؛ من أجل مناقشة هذه المشكلة التي بدأت تتفاقم بشكل خطير في الفترة الأخيرة، بحضور مدير شركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة.


وأضاف حبيب في حديثه مع وكالة سوا الإخبارية مساء اليوم: "الاجتماع طرح بدائل كثيرة منها خط 161 الاسرائيلي لإمداد غزة بمزيد من الكهرباء وهذا الخط توافق إسرائيل عليه"، مضيفا أن القوى ستعمل على تذليل كل العقبات من أجل إنجاز وتنفيذ هذا الحل السريع.


 وأكد أن الفصائل بدأت بإجراء اتصالات مع الأطراف المعنية من أجل تخفيف هذه المشكلة، وصولا للحلول الجذرية والاستراتيجية، مشيرا إلى ان غزة تحتاج محطات توليد وليس محطة واحدة للانتهاء من هذه المشكلة لخطيرة التي باتت تهدد حياة الفلسطيني واقتصاد القطاع المحاصر. 


وأشار حبيب إلى أن القوى طالبت  بضرورة تجنيب هذا القطاع أتون الانقسام خاصة وان هذه المشكلة سياسية بامتياز، مشددا على أن هذا الانقسام يحول دون تطبيق حلول لهذه الأزمة. 
وتابع: "القوى لا تملك حلا سحريا ولكن بمقدورها أن تجري اتصالات مع المعينيين في رام الله وغزة؛ من أجل البحث في تخفيف هذه المشكلة".


وأوضح حبيب أن الحل الجذري عبر تنفيذ مشاريع كبرى لتوليد الطاقة في القطاع  "صعب المنال"، ومرهون بإنهاء الانقسام والتوافق وتشكيل حكومة وحدة وطنية.


من جهته، أكد القيادي بالجبهة الشعبية محمد طومان أن الحل الذي من الممكن أن يساهم بحل الأزمة بشكل كبير هو خط 161، مضيفا أن حاجة هذا الخط لاعتماد مالي من بنك فلسطين والذي يعطي الاعتماد بتوجيهات من سلطة النقد التي لها علاقة بالتجاذبات السياسية بين طرفي الانقسام، يقف عائقا أمام تطبيقه.

وقال طومان في حديثه مع "سوا": "لا أفق لحلول مستقبلية قصيرة الأمد، ولم يخلص الاجتماع  لنتائج محددة لعدم وجود الجهة المقررة على الطاولة وهي السلطة الفلسطينية". وفقا لقوله


وأضاف  طومان أن الفصائل ستبدأ العمل اعتبارا من الغد، للالتقاء مع الوزراء الموجودين في قطاع غزة لبحث لموضوع، والمطالبة بشطب ضريبة البلو المفروضة على الوقود المخصص لسولار محطة توليد الكهرباء.


ونوه الى أنه جرى طرح مشاريع تركية وقطرية، خلال الاجتماع، مستدركا: "ولكن تصطدم بعوائق عديدة وهذه العوائق لا يمكن حلها إلا إذ كانت جهة واحدة تتولى هذه الملف".