فيديو وصور.. شاب من غزة يصل لحلٍ ثانوي يخفف ازمة الكهرباء

وكالة سوا الإخبارية يقف الشاب عبد الله أبو حجر في ورشته الصغيرة بإحدى الشركات بمدينة غزة، ليكشف عن استخدامات جهازٍ اخترعه؛ في محاولةٍ جديدة للتغلب على أزمة الكهرباء.

آخر تعديل: 11-01-2017 الساعه: 15:12
http://www.palsawa.com/50552cab

الشاب عبد الله أبو حجر الشاب عبد الله أبو حجر

غزة/ محمود البزم/ خاص سوا/  يقف الشاب عبد الله أبو حجر في ورشته الصغيرة بإحدى الشركات بمدينة غزة، ليكشف عن استخدامات جهازٍ ابتكاره؛ في محاولةٍ جديدة للتغلب على أزمة الكهرباء.

وتمكن العشريني أبو حجر من خلال هذا الابتكار، تشغيل غالبية الأجهزة الكهربائية بمنزله، مُستخدما بذلك البطاريات التي تُوصل التيار الثابت في الشبكة دون الحاجة لإضافة أسلاك وشبكة ومقابس جُدد.

 

 

وتفاقمت أزمة الكهرباء بشكل كبير منذ الشهر الماضي، وسط تبادل للاتهامات بين القائمين على قطاع الطاقة في غزة، والحكومة الفلسطينية في رام الله، بالتسبب في الأزمة.

والاختراع عبارة عن جهاز كهربائي صغير يستمد الطاقة من بطاريات الليثيوم "المئيَّن" ويمكن أيضاً أن يعمل على البطاريات (الجلّ والجافّة والأسيد)، ثم يتم توصيله في شبكة المنزل وبذلك يمكن من  تشغيل غالبية الأجهزة "كالتلفاز والحاسوب والمروحة والغسالة".

ويقول: تبقى بعض الأجهزة الحرارية "كالهيتر والثلاجة والمكيف"، لا تعمل بسبب حاجتها إلى كوابل مناسبة وقطعة تحويلة وهي غير متوفرة لدينا في غزة لعدم استيرادها من قبل التجار والمصانع.

 

 

ويتمنى الشاب أبو حجر استيراد قطع وكوابل لتحويل هذه الأجهزة، لتطوير نظامه، وحتى تعمل جميع أجهزة المنزل عليه، بما في ذلك الحرارية.

ولضمان براءة اختراعه أكد أنه قام بتوثيق نظامه لدى وزارة الاقتصاد، والمحكمة بغزة، منوها إلى أنه  يستطيع تزويد المنزل بالكهرباء طوال فترة انقطاع التيار الكهربي.

ويقول أبو حجر إن هذه التقنية موفرة للطاقة التشغيلية وأوفر من غيرها في التكلفة الإنشائية، إضافة إلى أنها لا تصعق كون التيار مستمر، كما أنها توفر استهلاك أقل للأجهزة الكهربائية مما يزيد عدد ساعات عمل البطارية ويطيل عمرها الافتراضي، مقارنة بالتقنيات الأخرى.

ويضيف أنه عندما يحتاج لشحن البطاريات ولا تتوفر الكهرباء من شركة التوزيع، فإنه يستطيع شحنها عبر الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، مما يسهل عليه الكثير في مشروعه.

ويشير أبو حجر إلى أن الأزمة التي يمر بها قطاع غزة منذ عشر سنوات جعلته يفكر مليا في طريقة توصله للتخفيف من حدتها وهو ما وصل إليه بالفعل، متمنيا تطوير جهازه في المستقبل.