فيديو..'فتح وحماس' تدعوان الرئيس عباس لبدء مشاورات تشكيل الحكومة

آخر تعديل: 11-01-2017 الساعه: 23:22
http://www.palsawa.com/c8e0f0d6

خلال حديث الأحمد ورضوان خلال حديث الأحمد ورضوان

بيروت/سوا/ توافقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، على ضرورة عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقا لإعلان القاهرة (2005)، واتفاق المصالحة الموقع في 4/5/2011 من خلال الانتخاب، حيث أمكن، والتوافق حيث يتعذر اجراء الانتخابات.

وكانت اللجنة التحضيرية عقدت برئاسة رئيس المجلس سليم الزعنون، دورة اجتماعات لها استمرت يومي 10-11 كانون الثاني 2017 بمقر سفارة دولة فلسطين في بيروت.

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد قال إن الحضور كان شاملا لكل فصائل منظمة التحرير، بما فيها منظمة الصاعقة والجبهة الشعبية-القيادة العامة اللتان كانتا بعيدتين طوال السنوات الماضية عن المشاركة، وكذلك حماس والجهاد الإسلامي من خارج إطار المنظمة.

وأضاف الأحمد خلال مقابلة له مع قناة الجزيرة مساء اليوم الأربعاء جمعته بالقيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان أن الاتفاق على انضمام حركتي حماس والجهاد يعود إلى 2005 في إعلان القاهرة لتصبحا جزءا من  منظمة التحرير، لكن "الانقسام البغيض وجه ضربة عنيفة ليجمد الإعلان عشر سنوات".

واتفق الجميع اليوم -كما يضيف الأحمد- على تأسيس حكومة وحدة وطنية بعد عدم تمكن حكومة الوفاق من ممارسة صلاحياتها. وهذه المرة ستتشكل من الفصائل  بشكل رئيسي حتى تستطيع الحكومة البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة.

وفي رأيه فإن الفصائل التي سيقود ممثلوها حكومة الوحدة أقدر على صنع القرار وتسهيل تنفيذ ما وقعوا عليه، لافتا إلى أن هذا لا يعني استبعاد الكفاءات من المستقلين.

وأكد أن الرئيس محمود عباس هو صاحب القرار في البدء بإجراء مشاورات مع كافة الفصائل العاملة على الساحة لتشكيل  حكومة وحدة وطنية كما هو متفق عليه في تفاهمات القاهرة والدوحة بيت حركتي فتح وحماس .

من ناحيته قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن ذهاب الحركة إلى الاجتماع التحضيري يؤكد أولا "أننا جادون في إعادة الوحدة وترتيب أوضاع منظمة التحرير حسب اتفاق القاهرة واتفاق 2011 وإعلان الدوحة والشاطئ"، معتبراً أن اعلان بيروت هو انجاز كبير على طريق انهاء الانقسام ،وبإجماع كافة  الفصائل الفلسطينية التي شاركت في الاجتماعات.

وأضاف ر ضوان :"أننا بحاجة ماسة للاستمرار في آلية الدفع وبقوة تحفها الارادة السياسية الصادقة من كافة الأطراف للسير قدما في الخطوات المقبلة لإنهاء الانقسام وتشكيل الحكومة وفق أرضية وبرنامج سياسي متفق عليه وفق تفاهمات القاهرة  في العام 2005 وماتبعها ".

ودعا رضوان الرئيس محمود عباس وكافة الفصائل لاجتماعات مكثفة للتشاور ووضع الآليات العملية لإتمام المصالحة الشهر  المقبل ولإسراع في تشكيل حكومة وحدة مهمتها توحيد مؤسسات السلطة والتحضير للانتخابات العامة ، مشددا على أن الرئيس عباس بيده مفاتيح الحل وإنهاء الانقسام وتطبيق ماتم الاتفاق عليه سابقا لانجاز مصالحة حقيقة  وفقا لمبدأ الشراكة السياسية واحترام الغير.

وحذر رضوان من أية ضغوط خارجية سواء كانت أمريكية أواسرائيلية تمارس بحق حركة فتح لإفشال الخطوات الرامية لإنهاء الانقسام وتشكيل الحكومة،مشددا على ضرورة توفير دعم عربي لحماية الاتفاقات التي تمت بين الفصائل خاصة في ظل الأجواء الايجابية التي سادت محادثات بيروت

تصور حماس
وحول تصور حماس لحكومة الوحدة الوطنية قال رضوان "لقد توصلنا في الدوحة إلى تفاهمات وآليات إنهاء الانقسام الفلسطيني وتطبيق المصالحة حسب اتفاق القاهرة".

وأضاف "نحن لسنا بحاجة إلى اتفاقات جديدة، وإنما تنفيذ ما اتفق وجرى التوقيع عليه"، مفيدا بأن حماس جاهزة وجادة للانخراط في شراكة سياسية لتحقيق الوحدة.

وعن المكان الذي سيُعقد فيه المجلس الوطني، قال الأحمد إن الأولوية الآن هي لحكومة الوحدة وإنهاء الانقسام، ويأتي بعدها تحديد المكان، مبينا أن عدة أفكار مطروحة بخصوص ذلك سيجري البت فيها لاحقا.

 

'