إسرائيل تشارك بمؤتمرٍ بموسكو إلى جانب إيران ودول الخليج

وكالة سوا الإخبارية ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، أنّ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، سيشارك الأسبوع القادم في مؤتمر أمني في موسكو، إلى جانب ممثلين عن إيران والعراق

آخر تعديل: 20-04-2017 الساعه: 11:50
http://www.palsawa.com/6597f954

أفيغدور ليبرمان أفيغدور ليبرمان

القدس / سوا / ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، أنّ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، سيشارك الأسبوع القادم في مؤتمر أمني في موسكو، إلى جانب ممثلين عن إيران والعراق، ودول خليجية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل أعلنت مشاركتها في المؤتمر، فيما لم تعلن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي، "ناتو" ما إذا كانت ستشارك أم لا. مع ذلك نقلت عن مراقبين في موسكو، ترجيحهم أن تقاطع الولايات المتحدة المؤتمر الذي ترعاه القيادة الروسية.

ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر أعماله الأربعاء المقبل، تحت عنوان "مؤتمر دولي لشؤون الأمن في موسكو"، وسيقوم بافتتاح أعمال المؤتمر وزير الدفاع الروسي الجنرال، سرجي شويغو، ووزير الخارجية سرغي لافروف.

وبحسب الصحيفة، من المرتقب أن يلتقي ليبرمان بالوزيرين الروسيين، خارج مداولات المؤتمر لبحث بعض المسائل المتعلقة بالترتيبات التي تقودها روسيا بشأن مستقبل سورية. وافترضت الصحيفة أن يتناول لقاء ليبرمان بنظيره الروسي، موضوع التنسيق الأمني المتعلق بالنشاطات الإسرائيلية في سورية، وتوثيق هذا التنسيق، على أثر التوبيخ الروسي لإسرائيل بعد الغارة الإسرائيلية على سورية قبل عدة أسابيع تقريباً.

وتحافظ كل من روسيا وإسرائيل على خط مفتوح بينهما للتنسيق بشأن سورية، بموجب اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها قبل عامين وفق التفاهمات الروسية الإسرائيلية التي توصل إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتقاسم الأجواء السورية وتفادي وقوع اشتباكات أو معارك جوية بين الطيران الحربي الروسي وبين الطيران الحربي الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة أن روسيا دعت للمؤتمر الأمني، الأردن وإندونيسيا وكوبا وماليزيا ومينمار ونيكاراجوا والبرازيل، وسيناقش المؤتمر عدداً من المواضيع الخلافية بين روسيا والولايات المتحدة، مثل موضوع نشر منظومات دفاعية ضد الصواريخ في أوروبا، وجلسات حول حل النزاعات الدولية والإقليمية بما فيها في المحيط الهادئ وشرق آسيا. أما في ما يتعلق بالشرق الأوسط، فسيتم التركيز على محاربة الحركات الراديكالية، ولكن ليس بالضرورة الحركات الإسلامية.

ووصفت وزارة الأمن الإسرائيلية المؤتمر، بأنه مناسبة للقاءات ذات أهمية عليا لأمن إسرائيل.